«الإيرانيون لا يلعبون النرد، بل الشطرنج»
-- إيهود باراك
أن ينخدع الناخب المسيحي ـ ولاسيما الماروني ـ بالمزايدة الطائفية و«الوطنجية» لأمر يدعو إلى الأسف. ولكن أن ينخدع للمرة الثالثة منذ 1989، ومن المصدر نفسه، وفي هذا المفصل الزمني بالذات، فلا أقل من كارثة عليه وعلى لبنان.. الذي طالما زعم الضمير السياسي المسيحي أن المسيحيين مؤتمنون عليه أكثر من أي من مكون آخر من المكونات البشرية في هذه البقعة المضطربة من الشرق الأدنى.